أخبار محلية

لودريان يغادر “مُنتكساً” ووفد اميركي في بيروت الاسبوع المقبل

المصدر:- المركزية

الى صفر نتائج انتهت اليوم رحلة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت على مستوى الحل المنشود

لانقاذ لبنان من جهنم سياسييه ونارها التي الهبت شعبه. ذلك ان المواقف السياسية التي اطلقها من قصر الصنوبر في

لقاء اعلامي مصغّر لم تخرج عن سياق كلام رئيس بلاده من المكان نفسه منذ اشهر،عكست عقم المعالجة وعمق

الازمة السياسية بين الرئاسة الاولى والمكلف برلمانيا ان يشغل السراي الحكومي. على متن الطائرة التي اقلته الى

باريس حمل رئيس الدبلوماسية الفرنسية خيباته الممزوجة بشيء من الغصة والالم على ما آل اليه مصير الشعب

الصديق جراء لا مبالاة قادته واصرارهم على المضي به سريعا في رحلة الموت. عاد خالي الوفاض حكوميا لكنه

حمل في جعبته رهانا على التغيير في صناديق الاقتراع ودعما للساعين اليه. اما الاجراءات العقابية  فستبحث الاثنين

في اجتماع وزراء خارجية أوروبا.

 بصمت غادر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لبنان الا انه ادلى بجملة مواقف حازمة تجاه الطبقة السياسية متضامنة مع الشعب اللبناني  خلال لقاء مصغر مع عدد من الاعلاميين في قصر الصنوبر اكد فيه أن “العقوبات التي أعلنت ليست الا بداية الطريق في مسار عقوبات متشدد”. وقال “قبل مأساة 4 آب كانت فرنسا الى جانب لبنان في مواجهة الأزمة التي عصفت به، وخصصت اثر الانفجار اكثر من 85 مليون يورو لمجالات أربعة حددتها وفقا للأولويات”. وأوضح أنه “مقابل التعطيل الذي تمارسه القوى السياسية لمست حيوية المجتمع المدني اللبناني”، وقال:” لقد قمت بزيارتي لهؤلاء اللبنانيين الملتزمين الذين يعملون للمحافظة على مستقبل لبنان ونموذجه المجتمعي، والتعايش والإنسجام السلمي بين طوائفه وثقافته وهذا ما يشكل قوة وحدة لبنان وفرادته.” أضاف: “من

الملح ان يخرج لبنان من المأزق السياسي الحالي وهذه رسالتي الثالثة ولقد عبرت بصراحة عن هذا الأمر خلال

لقاءاتي مع الرؤساء الذين قابلتهم من منطلق أنهم معنيون دستوريا بالاتفاق على حكومة، ولاحظت أن الفاعلين السياسيين لم يتحملوا لغاية الآن مسؤوليتهم ولم ينكبوا على العمل بجدية من اجل اعادة نهوض البلد.أنا هنا من أجل تلافي هذا النوع من الانتحار الجماعي، واذا لم يتحركوا منذ اليوم بمسؤولية فعليهم تحمل نتائج هذا الفشل ونتائج التنكر للتعهدات التي قطعوها. نحن نرفض ان نبقى مكتوفي الأيدي امام التعطيل الحاصل، بدأنا باتخاذ خطوات تمنع دخول المسؤولين السياسيين المعطلين والضالعين بالفساد الى الأراضي الفرنسية، وهذه ليست سوى البداية واذا استمر الأمر، فإن هذه الخطوات ستزداد حدة وستعمم وستكمل بأدوات ضغط يمتلكها الاتحاد الاوروبي وبدأنا بالتفكير بها معه.

وفيما رهان فرنسا لانقاذ لبنان بات اليوم على الحركة الشعبية والقوى التغييرية وعلى الانتخابات النيابية التي تريدها

في موعدها، ساد جمود ثقيل ضفة التشكيل يبدو سيستمر طويلا. في المقابل لبنان يسرع الخطى نحو ازمة اقتصادية

معيشية قاتلة مع اقتراب موعد رفع الدعم عن السلع الاساسية والحيوية والذي سيضاعف اسعار الادوية واللحوم

والمحروقات…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى