أخبار محلية

لا كهرباء ولا موتور ابتداءً من منتصف الشهر!

المصدر:ch23

“العتمة الشاملة” عنوان المرحلة المقبلة على اللبنانيين، وكأن “جهنم” التي وعدونا بها لا تكفي، فاتفقوا على أن يخنقونا أكثر عبر رفع الدعم عن السلع والمحروقات، ضمن خطة تؤكدّ عجز الدولة عن إدارة شؤون شعبها!

لا كهرباء اعتبارًا من ١٥ أيار…فماذا عن المولّدات؟!

“يا فرحة ما تمّت”… فبعدما فرح أصحاب المولّدات لاعتماد الجدول العلمي من قبل وزارة الطاقة كحل لمشاكلهم،

بشّرتهم الأخيرة أنّه ابتداءً من منتصف الشهر الحالي “لا كهرباء” ولا دعم. الأمر الذي يدفعنا الى التساؤل: هل

سنعود الى التقنين؟ وكم ستبلغ تعرفة المولدات؟!

في حديث لموقع “السياسة”، أشار رئيس تجمّع أصحاب المولّدات عبدو سعادة، الى أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلةً

على الإطلاق، موضحًا أنه في حال رُفع الدعم، فنحن أمام زلزال اجتماعي جدّي، يتطلّب “ثورة بوجه سلطة الفساد”،

حسبما وصفها.

وأضاف: “ليست من مسؤوليتنا كأصحاب مولّدات تأمين الكهرباء، إذْ أن هذا الأمر يقع على عاتق الدولة، فنحن

نستطيع المساعدة على قدر إمكانياتنا التي أصبحت محدودة نتيجة الظروف الراهنة”.

وحذّر من رفع الدعم وبخاصة عن المحروقات، لافتًا الى أنّ تعرفة المولّدات ستشهد ارتفاعًا يفوق الأضعاف

المضاعفة، جرّاء رفع سعر المازوت، وبالتالي لا المواطن سيكون قادرًا على دفع الفاتورة، في حين الأرقام ستكون

خيالية، ولا أصحاب المولّدات سيصمدون أو يتابعون العمل “بخسارة”.

ما مصير المستشفيات ومرضى كورونا في ظلّ انقطاع الكهرباء؟!

أكدّ سعادة أنّ “اليوم بإمكان أصحاب المولّدات التوصل الى حلّ وسط مع الوزارة والجهات المعنية، وإعادة “التقنين” لـ٥ أو ٦ ساعات يوميًا، ريثما تستطيع الدولة إيجاد البديل أو معالجة المشكلة، ولكن إذا رفعوا الدعم عن المحروقات، فحتّى هذا الخيار لن يكون متاحًا، ويؤسفني أن أؤكدّ لكم أن العتمة آتية لا محالة”.

وأشار الى أن “مرضى كورونا والمستشفيات على وجه التحديد سيتضرّرون أكثر من غيرهم، إذْ سيتعذّر على المريض وضع جهاز التنفس أو الأوكسيجين في ظلّ انقطاع الكهرباء و”الموتور”، وهذا الأمر لا يحمل التلاعب أو المماطلة لأن حياة الناس على المحك”.

“مبروك” لقد وصلنا الى جهنم التي أخبرونا عنها، فاليوم يُرفع الدعم وغدًا تُقطع الكهرباء، وبعد غدٍ يمنعون عنّا الأوكسيجين… وعِش أيّها اللبناني!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى