أخبار محلية

مدير مستشفى الحريري: كورونا سيبقى معنا لزمن…و وزير الصحة يبلغ أبي رميا خبرًا سارًا!

المصدر: ch23

قال مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض عبر “تويتر”: انه في الاسابيع الماضية، استقبل المستشفى عدة مرضى مصابين بعدوى كورونا وهم يعانون من فشل كلوي و بحاجة لغسيل الكلى، غالبيتهم احتاجوا للعناية المركزة، وقد توفي بعضهم لاحقا، وأضاف: معظم المرضى تم طلب نقلهم من مستشفيات معروفة: كل هذا يطرح التساؤلات التالية:

هل اتبع هؤلاء المرضى اجراءات وقاية مشددة للحد من خطر اصابتهم بالعدوى، نظرا لمرضهم العضال، والعواقب الوخيمة لذلك. التحقيقات الاولية اظهرت ان العدوى كانت من المجتمع وليس من المرفق الصحي. لكن، هل تم توعية المرضى للخطر المحدق بهم، وهل نصحوا باخذ اقصى درجات الحيطة والحذر؟

وتابع: بعد 5 اشهر من ظهور الوباء، لماذا لم تقم حتى الان بعض المرافق الصحية المرموقة بالتحضير لاحتمال ان يتعرض مرضى غسيل الكلى المتابعين لديها لعدوى كورونا، وتجهيز اقسام مخصصة لاجراء جلسات غسيل الكلى من غير تعريض المرضى الاخرين للعدوى؟ بعض مراكز غسيل الكلى طلب من المرضى انفسهم القيام بالاتصالات والترتيبات اللازمة لعمليات النقل الى مستشفانا. ما هي مسؤولية هذه المراكز الصحية المهنية والاخلاقية تجاه نقل آمن لمرضى مزمنين تابعوا علاجهم لدى هذه المراكز لفترة طويلة؟

ورأى الأبيض ان التنسيق والتعاون بين المستشفيات هو امر مطلوب في النظم الصحية الحديثة، وقيام بعض المرافق الصحية بالتركيز على مرضى كورونا يسمح للمرافق الاخرى بالعناية بالمرضى الاخرين. لكن توزيع المسؤوليات يجب ان يتم بناء على دراسة للاحتياجات وبطريقة شفافة و عادلة، والا دفع المريض الثمن.

وسأل: لكن الم يكن اجدر وانفع ان تكون اطر التعاون والتكامل بين المؤسسات الاستشفائية العامة والخاصة قد وضعت من قبل، في ظروف افضل، وبعيدا عن الضغوط التي تسببها هذه الجائحة؟ أليس الدرس الاول الذي تعلمه العالم من الكورونا ان التحضير والتخطيط المسبق يجنب البلد دفع اثمان باهظة؟

وختم قائلاً: “لا شك ان كورونا سوف يشكل امتحانا عسيرا للقطاع الصحي في لبنان، بشقيه العام والخاص، وسوف يتطلب التغلب عليه احسن الاداء واعلى درجات التنسيق. لذلك، بجب ان ننظر ايضا الى ما نمر به على انه فرصة، لنتعلم الدروس، و نصوب الاداء. سوف تبقى الجائحة معنا لزمن، ومن تعلم باكراً فاز”.

غرّد وزير الصحة العامة حمد حسن على حسابه عبر “تويتر”، كاتبًا: “بعد ليلٍ قصير يبدأ نهار الأجر المضني، وبين شجبِ التقصير وثني المتابعة، لا يفوتك الإفتراء والتجريح والعنان للشتم فتشكك بصدقية المطلوب للغاية الدنيئة”.

وأضاف حسن، “هنا آهات الإستغاثة وهنالك حريق وما بينهما كورونا وضيم تقصير مدان فتحل ظلمة السواد بكابوسٍ آملاً بفجرٍ قريب”.

وأرفق وزير الصحة تغريدته الصباحية، بهاشتاغ “#الحكمة_حياة_وحياء”.

كما لفت النائب سيمون أبي رميا، إلى أنه “بعد إصابة عدد من ابناء بلدات الخاربة وحصارات وأفقا الجبيلية بفيروس كورونا، ابلغني وزير الصحة العامة حمد حسن عن توجّه فريق من الوزارة يوم الثلاثاء المقبل إلى هذه القرى للقيام بفحوصات للمخالطين مع المصابين”. وأضاف ابي رميا في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”: “كما وابلغني (وزير الصحة) خبراً ساراً مفاده أن النتائج اتت كلها سلبية للفحوصات التي اجريت في بلدة قرطبا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق